مكي بن حموش

266

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقد قيل : أصلها تاء من " تخذت " « 1 » . وقال الأخفش : " أصلها همزة حملت على ذوات الواو . لأن الهمزة « 2 » قد تدخل على الواو فيبدل كل واحدة من الأخرى " « 3 » . وقد قيل في لغة : " أخذته وأخذه اللّه بذلك ، وواخذه « 4 » " . فصارت " اتخذ " مثل " اتعد " . قال « 5 » ابن عباس : " لما امتنع فرس فرعون أن يدخل به البحر ، تمثل له « 6 » جبريل عليه السّلام على فرس أنثى فتقحم خلفها ودخل بفرعون ، وكان السامري قد عرف جبريل لأن أمه خافت عليه الذبح ، فخلّفته في غار فانطبقت عليه الغار . فكان جبريل عليه السّلام يأتيه فيغدوه « 7 » بأصابعه ، فيجد في إحدى أصابعه لبنا وفي الأخرىعسلا وفي « 8 » الأخرى سمنا . فلم يزل يغدوه « 9 » حتى نشأ ، فلما رأى جبريل عليه السّلام عرفه ، فأخذ من أثر فرسه قبضة من تراب ، ورفعها عنده ، وكان موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » إذ « 11 » أمر بني إسرائيل

--> ( 1 ) انظر : اللسان : 281 . ( 2 ) في ع 2 : الهمز . ( 3 ) في ع 3 : الآخرة . ( 4 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق : وواحدة . وفي ع 3 : وواحده . وكلاهما تصحيف . ( 5 ) في ع 2 : فقال . ( 6 ) سقط من ع 2 . ( 7 ) في ق : فيغذيه . ( 8 ) في ع 1 ، ح ، ق : أو . ( 9 ) في ق : يغذيه . ( 10 ) سقط قوله : " وسلم " من ع 1 . ( 11 ) في ع 2 ، ع 3 : لما .